الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله
وآله وعلى كافة المرسلين وعباده الصالحين
قال الله تعالى في محكم كتابه العزيز
(الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة
مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء ان الله على كل شيء قدير ) الآية .
ما لا يرى بالعين المجردة يشكل عوالم ومنظومات زاخرة لا تنفذ من علم العليم الحكيم المهيمن على حركتها
وقواها وأسرارها العميقة بطاقاتها الخفية وهي متآلفة ومتجانسة بابداع محكم
ولقد بين علم الفيزياء بفروعه خصوصا الذي يدرس الجسيمات الأساسية للمادة بتعريفاته أن ما بعد الكواركات
لا يمكن أن يصنف ويفسر الا بأنه طاقة وهذه الطاقة غير منظورة وهي مصدر الحركة في الجسيمات المكونة
للذرة وهي مصدر التفاعلات ، وهذا ينقلنا الى فهم عميق أكبر عن المادة ، فهناك بحر من التراتبيات المحكمة والمقدرة
باتقان وحسبان بعلم مطلق شامل ومتكامل وأقرب تعريف يترائى هو أن العلم المطلق الالهي يجعل الحقائق تبرز كاملة
بأية وسيلة لغايات مسطرة .
فما يتم ملاحظته على نطاق الذرة بجزيئاتها والكتروناتها السابحة في مداراتها بشكل عجيب لا يخضع لأي معادلة
تفسيرية مما يذهل حقا العقول وقد يحدث خلل في الفهم أو أتوبيا في المشاهدات والملاحظات على صعيد الذرة بمكنوناتها
وسرها العجيب
فالأصغر ثم الأصغر هو عالم قائم بذاته اذن لا حدود في هذه المعرفة المطلقة ، انه العلم المطلق للعزيز العليم الحكيم ، فما يتصور العقل مطلقا ما هو الا كمال للحقائق المحيطة بنا
و بمعرفة هذه الحقائق المطلقة يتبدد الزمان والمكان والمسافات
وهل سطع نور الا بظهوره وهو الظاهر سبحانه
فيا جامع الكمالات يا ذا الفضل العظيم
تقدست وتعاليت ، ونشهدك ونشهد حملة عرشكوملائكتك وجميع خلقك أنك أنت الله لا اله الا أنت وحدك لا شريك لك
وآله وعلى كافة المرسلين وعباده الصالحين
قال الله تعالى في محكم كتابه العزيز
(الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة
مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء ان الله على كل شيء قدير ) الآية .
ما لا يرى بالعين المجردة يشكل عوالم ومنظومات زاخرة لا تنفذ من علم العليم الحكيم المهيمن على حركتها
وقواها وأسرارها العميقة بطاقاتها الخفية وهي متآلفة ومتجانسة بابداع محكم
ولقد بين علم الفيزياء بفروعه خصوصا الذي يدرس الجسيمات الأساسية للمادة بتعريفاته أن ما بعد الكواركات
لا يمكن أن يصنف ويفسر الا بأنه طاقة وهذه الطاقة غير منظورة وهي مصدر الحركة في الجسيمات المكونة
للذرة وهي مصدر التفاعلات ، وهذا ينقلنا الى فهم عميق أكبر عن المادة ، فهناك بحر من التراتبيات المحكمة والمقدرة
باتقان وحسبان بعلم مطلق شامل ومتكامل وأقرب تعريف يترائى هو أن العلم المطلق الالهي يجعل الحقائق تبرز كاملة
بأية وسيلة لغايات مسطرة .
فما يتم ملاحظته على نطاق الذرة بجزيئاتها والكتروناتها السابحة في مداراتها بشكل عجيب لا يخضع لأي معادلة
تفسيرية مما يذهل حقا العقول وقد يحدث خلل في الفهم أو أتوبيا في المشاهدات والملاحظات على صعيد الذرة بمكنوناتها
وسرها العجيب
فالأصغر ثم الأصغر هو عالم قائم بذاته اذن لا حدود في هذه المعرفة المطلقة ، انه العلم المطلق للعزيز العليم الحكيم ، فما يتصور العقل مطلقا ما هو الا كمال للحقائق المحيطة بنا
و بمعرفة هذه الحقائق المطلقة يتبدد الزمان والمكان والمسافات
وهل سطع نور الا بظهوره وهو الظاهر سبحانه
فيا جامع الكمالات يا ذا الفضل العظيم
تقدست وتعاليت ، ونشهدك ونشهد حملة عرشكوملائكتك وجميع خلقك أنك أنت الله لا اله الا أنت وحدك لا شريك لك
